العربية

تطورات اليمن تكشف زيف مزاعم العدوان السعودي

واصلت قوى العدوان السعودي الاماراتي انتهاكاتها وخروقاتها لوقف اطلاق النار في اليمن، حيث شنت 19 غارة جديدة وخمسة زحوف ليصبح العدد الاجمالي لها 100 غارة على الاقل واكثر من 12 زحفا تركز اكثرها في محافظات الجوف ومأرب والبيضاء. واعتبر رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام، أن ما أعلنه تحالف العدوان من وقف لإطلاق النار مجرد تدليس وتضليل على العالم.

العالم- تقارير

مع دخول قرار وقف إطلاق النار يومه الرابع في اليمن، شنت قوى العدوان السعودي الاماراتي تسع عشرة غارة جديدة وخمسة زحوف سجلها عداد الاعتداءات المتصاعدة لقوى العدوان ومرتزقته في اليمن، ليصبح العدد الإجمالي لها خلال ثلاثة أيام 100 غارة على الأقل وأكثر من اثني عشر زحفا تركّز أكثرها في محافظات الجوف ومارب والبيضاء وبعضها في تعز وجبهات الحدود.

وشهدت مديريات صعدة الحدودية قصفا متواصلا من قبل تحالف العدوان فيما حدثت خروقات بالمئات من قبل العدوان في محافظة الحديدة تسبّبت في استشهاد مواطنين يمنيين اثنين وجرح آخرين.

واوضحت غرفة عمليات ضباط اﻹرتباط والتنسيق لرصد خروقات العدوان بمحافظة الحديدة أن من بين الخروقات تحليق ثلاث طائرات تجسسية في أجواء شارع الخمسين ومنطقة المنظر ومدينة الشعب.

وفي هذا السياق، أعلن متحدث القوات المسلحة اليمنية أن قوى العدوان السعودي الأمريكي شنت أكثر من 12 زحفاً وأكثر من 100 غارة جوية شنتها طائرات العدوان خلال الـ72ساعة الماضية .

وقال العميد يحي سريع المتحدث باسم القوات المسلحة ان غارات طيران العدوان طالت عدد من المحافظات، وتركزت بشكل أكبر على محافظتي مأرب والجوف.

ميدانيا كسرت قوات الجيش واللجان الشعبية مساء اليوم الاحد زحفا لمرتزقة العدوان في جبهة قانية بالبيضاء استمر لساعات موقعين خسائر في صفوف العدو.

تصريح المتحدث باسم القوات المسلحة اعقب تغريدة للناطق باسم الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام أشار خلالها الى أن جملة من الغارات والزحوفات شنتها قوى العدوان رغم إعلانها وقف اطلاق النار .

لافتا الى ان وقف اطلاق النار اعلن لمجرد التدليس وخداع العالم فقط، مستنكرا في الوقت عينه انسياق مجلس الامن وراء الخداع الذي يمارسه تحالف العدوان، واستمراره في اتخاذ المواقف الرمادية التي تشجع تحالف العدوان على مواصلة عدوانه وحصاره للشعب اليمني.

وأوضح الناطق باسم الوفد الوطني انه لو كان ثمة توجه جاد وإرادة حقيقية نحو السلام لأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا صريحا بإيقاف الحرب العبثية ورفع الحصار الجائر لا أن يكتفي ببيان هزيل يجاري فيه التحالف.

في المقابل بارك قادة الأحزاب السياسية اليمنية الرؤية اليمنية لوقف العدوان وفك الحصار، واعتبرتها وثيقة متكاملة لصنع السلام في اليمن ووضع الحلول الجذرية امام انهاء المعانة الإنسانية الكبيرة في اليمن والتي صنعها العدوان منذ خمس سنين.

ورأى القادة السياسيون أن الأمم المتحدة امام اختبار حقيقي في كون الوثيقة تضع أسس السلام في اليمن، وعدم الاخذ بها أو بما ورد في بنودها يعد اخلالا بالدور الأممي وثبوتا للشراكة الأممية والتواطئ مع دول العدوان في إطالة مدة الحرب والحصار على الشعب اليمني طلبا لمصالح تتلقاها المنظمة من دول التحالف.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى