العربية

إطلاق المرحلة الخامسة من الحملة الإغاثية للمخيمات الفلسطينية بلبنان

تحت عنوان: “يدٌ تغيث ويد تقاوم”، أطلق تحالف القوى الفلسطينية والقوى الإسلامية وحركة أنصار الله المرحلة الخامسة من الحملة الإغاثية للمخيمات الفلسطينية في لبنان.

العالم – لبنان

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي من مخيم نهر البارد شمال لبنان، حضره وفد مركزي من القوى المشاركة في الحملة، بالإضافة إلى مندوبي القوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم نهر البارد والشمال وعدد من العلماء ومندوبي الحراكات الشبابية والأحياء والمناطق.

وأشار أمين سر التحالف وممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، إلى الأزمات المتتالية التي لاحقت أهالي مخيم نهر البارد واللاجئين الفلسطينيين في لبنان على مدار السنوات الماضية، والتي توسعت بفعل إجراءات وزير العمل اللبناني بحق اللاجئين الفلسطينيين، وما تلاها من تحركات احتجاجية في البلد وصولًا إلى وباء كورونا.

وأكد عبد الهادي وقوف القوى الفلسطينية إلى جانب أهالي مخيم نهر البارد واللاجئين الفلسطينيين في لبنان رغم تواضع الإمكانيات، قائلًا: “لن نتخلى عن واجبنا الإنساني والشرعي والأخلاقي تجاه شبعنا، رغم ضعف الإمكانيات، لكنا سنواصل كل المساعي لتأمين ما نستطيع تأمينه” حسبما افاد المركز الفلسطيني للإعلام.

وقال عبد الهادي: “كنا نودّ أن نأتي بوفد موحد من كل الفصائل الفلسطينية ضمن هيئة العمل الفلسطيني المشترك، لكن ذلك لم يحصل، ونسعى اليوم وفي كل لحظة إلى تفعيل هذا الإطار ليكون حصنًا لشعبنا الفلسطيني يدافع عن حقوقه وكرامته”.

وأضاف: عندما رأينا صعوبة تفعيل هذا الإطار خاصة في هذه المرحلة الصعبة، تحركنا كقوى تحالف ومعنا القوى الإسلامية وأنصار الله لنكون في خدمة شعبنا على قدر المستطاع.

وحمّل عبد الهادي الأونروا المسؤولية الكاملة عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا رفض القوى الفلسطينية لأي برنامج يقدمه مدير الأونروا ولا يلبي مطالب اللاجئين الفلسطينيين.

وأشار إلى سلسلة من الإجراءات التي اتخذت خلال الأشهر الماضية للضغط على الأونروا للقيام بواجبها، منبها إلى أن مدير الأونروا أبلغه بالموافقة على مطلب القوى الفلسطينية توزيع مساعدات عاجلة لجميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان دون تحديد المبلغ حتى الآن، داعيًا إلى البدء الفوري بهذا البرنامج وباستمرار وليس لمرة واحدة.

وتوجه عبد الهادي بالتحية والتقدير لجميع المبادرات التطوعية التي انطلقت في المخيمات الفلسطينية ولجميع الجهود التي بذلت في سبيل التخفيف عن شعبنا الفلسطيني، مؤكدًا أن هذه المبادرات الفصائلية أو الشبابية التطوعية لا تعفي الأونروا من مسؤولياتها تجاه شعبنا الفلسطيني.

وقال: “نجدد تمسكنا بوكالة الأونروا كشاهد حي على نكبتنا على تحقيق العودة إلى ديارنا التي هجرنا منها عام 1948، وحتى ذلك اليوم على الأونروا إغاثة شعبنا وتمكينه لتحقيق العيش الكريم”.

وأعلن عبد الهادي عن إطلاق مشروعين إغاثيين في مخيمات الشمال؛ الأول استكمالًا للحملات الإغاثية التي بدأت في جميع المخيمات الفلسطينية في لبنان، وهو توزيع 4500 حصة غذائية في الشمال، والثاني التكفل بمستلزمات طبية وصحية لذوي الاحتياجات الخاصة في مخيم نهر البارد والبداوي.

وختم عبد الهادي حديثه بالدعوة لتوحيد جميع الجهود المحلية والفصائلية والمؤسساتية لخدمة شعبنا الفلسطيني في لبنان.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى