العربية

هدف مسلسل أم هارون محو إسم فلسطين والهوية الفلسطينية

أثار مسلسل “أم هارون”، الذي يتم بثه في شهر رمضان على فضائية “إم بي سي” السعودية، ضجة وجدلا واسعا وانتقادات، كونه يشير إلى أن دول الخليج الفارسي تستعد للتطبيع مع كيان الاحتلال، كما يحتوي على مشاهد تزور الحقائق التاريخية، وشارك في إنتاجه مسؤولون في عدة دول خليجية، وتم تصويره في دولتي الإمارات والكويت.

العالم-فلسطين

وفي هذا السياق، اعتبر الروائي الفلسطيني، المقيم في لبنان، مروان عبد العال، أن “هذا تطبيع رسمي، حتى وإن كان من قناة تلفزيونية مرأي ومسموع او من خلال مسلسل هابط أو افلام تافهة، وليتعظ دعاة الانبطاح الجدد من الذين سبقوهم”، مبينا أن “سلاح المقاطعة الشعبية سيكشف حماة الرواية الصهيونية ومروجيها من أمراء الغزو السعودي، ونحن على ثقة بقدرة الرواية الفلسطينية العريقة والمحمية بأصالة الأمة أقوى من الخديعة الدرامية”.

وأوضح أن “ضمير الأمة وشعوبها أمام اختبار لقدرتها على حماية ارادتها وحقوقها ومستقبلها، من خلال قدرتها على عزل نهج التطبيع، ودعم الحق ونصرة الحقيقة الفلسطينية، مضيفا أنه “لقد أسقطت حركة الشعوب الحيّة التطبيع الرسمي وحاصرته في الدول التي عقدت اتفاقات مع العدو، وتدرك اليوم خطورة اختراق العدو لثقافتنا واقتصادنا وقيمنا وسياساتنا، وبرأيي باتت الآن مساحة الصراع تتطلب أن تتخطى الموضوع الوطني إلى القومي والإنساني”.

من جانبها رأت الفنانة التشكيلية، وفاء الأدهمي من مدينة الخليل، أن مسلسل “أم هارون” هو تمرير للموقف الصهيوني، وهدفه محو إسم فلسطين والهوية الفلسطينية، وعلى كل مثقف وفنان فلسطيني غيور على قضيته وشرعيتها أن يعمل من خلال فنه وإنسانيته للتصدي لنهج التطبيع بالعمل الدؤوب، والمثابرة من أجل توثيق الحدث، ونشر الوعي بضرورة رفض هذه الأساليب التي تسيء لنا ولقضيتنا، كلٌ بأسلوبه وصفته وطبيعة عمله وموقعه في المجتمع”.

وأضافت: ” أنا أأسف أن ما لاحظته أنه عندما ندعو لمقاطعة هذه الأعمال نجد وكأننا نروج لها بطريقة غير مباشرة، ما يدفع الكثيرين للاقبال على مشاهدتها من باب الفضول، لذلك العمل على إنتاج أعمال ترفع من شأن القضية وتروج بطريقة قوية ولافتة هو المطلوب في هذا الوقت”.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى