مجتمع

سلمان يطالب بحل مشكلة القصابين في سوقي المنامة وجد حفص

ناشد النائب عبدالنبي سلمان النائب الأول رئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء بغرض إيجاد حلول سريعة تخرج القصابين في سوقي المنامة المركزي وسوق جدحفص من معاناتهم المستمرة، أملا في تسوية أوضاع مديونيتهم وتعديل أوضاعهم أسوة بما أمر به رئيس الوزراء لزملائهم القصابين من أصحاب الورشات في سوق المحرق المركزي.

وأعرب النائب عن رفضه عملية التسويف والمماطلة المستمرة والتهرب من قبل بعض المسؤولين من إيجاد حلول لمعاناة شريحة القصابين المحترفين وأسرهم من قبل المعنيين بوزارة الأشغال والبلديات في ما يتعلق بقضية القصابين في سوق المنامة المركزي، موضحا أن قضية هؤلاء القصابين هي قضية في غاية السهولة واليسر وتحتاج فقط إلى قرار ذي طابع إنساني يراعي أوضاعهم المالية الصعبة التي تولدت جراء تغير أوضاع المنافسة في السوق لغير صالح القصابين، علاوة على وضع مبنى السوق ذاته من حيث غياب التكييف والتنظيم المطلوب، وانتشار الأسواق المنافسة في مختلف مناطق البحرين.

وأضاف أنه تواصل مع أمانة العاصمة منذ أكثر من عشرة أيام فيما يتعلق بهذا الشأن، وأن غاية ما يطلبه هؤلاء البسطاء في ظل أوضاع المنافسة التي تجري لغير صالحهم هو تسوية مديونيتهم التي لا تتجاوز في مجموعها الكلي بحسب ما يقولون المائة ألف دينار فقط، وإعادة جدولتها على خمس سنوات بدلا من ثلاث كما هو مقترح حاليا، تخفيفا لمصاريفهم والتكلفة التي يتحملونها، وبصفتهم معيلي عوائل وأسر وعليهم التزامات أخرى.

وأكد النائب عبدالنبي سلمان ثقته بأن توجيهات رئيس الوزراء ستعيد إلى هؤلاء القصابين كرامتهم وفرحتهم لمواصلة عملهم ومهنتهم التي توارثوها أبا عن جد، معربا عن أمله ألا يتأخر قرار إعادة جدولة مديونيتهم أكثر مما تأخر وخاصة أن العمل متوقف حاليا في سوق المنامة المركزي بالنسبة إلى القصابين، علما بأن هذا السوق يعتبر معلما من معالم العاصمة المنامة، بالإضافة إلى أن هذا السوق هو أهم سوق مركزي في البحرين، وفرشات القصابين فيه هي امتداد لمهنة مارسها هؤلاء وتمسكوا بها رغم كل التحديات في وجه منافسة غير عادلة أمام فوضى العمالة الأجنبية المنتشرة من دون ضوابط في كل مكان، وفي مقابل الأسواق المنتشرة بكثرة في المجمعات التجارية على امتداد البحرين.

المصدر: رصد الأخباري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى