العربية

برايان هوك و’العرضة’ ضد ايران في الامارات والسعودية  

الخبر واعرابه

الخبر : ان تكرار المزاعم الاميركية السعودية الاماراتية الواهية ضد ايران كان الانجاز الوحيد لزيارة مساعد وزير الخارجية الاميركي برايان هوك الى ابوظبي والرياض.

التحليل:

رغم ان اميركا ركزت قصارى جهدها على الحؤول دون الغاء الحظر التسليحي المفروض على ايران في الخريف المقبل الا ان زيارة مبعوث ترامب في الملف الايراني الى السعودية والامارات رغم انها غير مستغربة الا انها تثير تساؤلات خاصة ان برايان هوك يحاول الحصول على عدد من الكومبارس للسيناريو الاميركي الجديد ضد ايران وان عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي ونظيره الاماراتي انور قرقاش وكذلك وزير الخارجية الاماراتي هم من افضل الاشخاص في هذا المجال لانهم يشتهرون في العداء ضد ايران .

ان هذه الزيارة تثير تساؤلات لان هوك وكذلك الجبير والشيخ عبد الله بن زايد يعرفون اكثر من اي طرف اخر انه اولا من ناحية القوانين الدولية لن يصل هذا السيناريو الاميركي الى نتيجة وثانيا وحتى لو نفرض ان هذا السيناريو كان بامكانه ان يحل مشكلة من المشاكل الاميركية في العداء مع ايران فانه ليست فيه مكانة قانونية حقوقية للسعودية والامارات لذلك فان استغلال البلدين التابعين لاميركا يتم فقد بهدف ايجاد اصطفاف دولي واثارة القضية لجلب انظار الراي العام الى الخطة الاميركية الجديدة المعادية لايران.

– في الاجتماع الذي عقد اليوم في السعودية كان عادل الجبير يدير المسرح في الوقت الذي يعيش وزير الخارجية السعودي وهو المسؤول الرسمي لملف السياسة الخارجية لهذا البلد في عزلة سياسية .

في هذه المسرحية بذلت السعودية بقيادة الجبير محاولات لعرض شواهد حول استخدام حركة انصار الله اليمنية للاسلحة الايرانية المزعومة ضد السعودية في الوقت الذي بذل الاميركان وحتى امين عام الامم المتحدة مساع لكي يظهروا بان الاسلحة المستخدمة من قبل اليمنيين ضد السعوديين هي صناعة ايرانية . ان هذه القضايا توصلنا الى هذه النتيجة المنطقية وهي ان ايادي الدول الثلاث في توجيه اتهامات تسليحية ضد ايران كانت خالية اكثر مما كان يتصور.

– تزامنا مع زيارة هوك الى الامارات والسعودية حذر المندوب السعودي في الامم المتحدة عبدالله المعلمي من ما وصفه ب “المخاطر الايرانية” لكي يكمل حسب زعمه حلقات المزاعم المعادية لايران في المؤسسة الدولية .

– ان النقطة الملفتة للنظر في تصريحات عادل الجبير اليوم هي انه من اجل تعزيز النظرة الاميركية في ضروة تمديد الحظر التسليحي المفروض على ايران استخدم عدد 1659 وهو بزعمه عدد هجمات انصار الله على “المواطنين السعوديين ” في حين ترتكز عمليات حركة انصار الله خلال السنوات الست الاخيرة من العدوان ، على المعتدين على الاراضي اليمنية دوما وليست على المدنيين السعوديين وان بنك الاهداف ال 300 لحركة انصار الله يرتكز فقط على استهداف المنشات النفطية والمراكز العسكرية الحساسة وان النقطة الملفتة في هذا المجال هي ان السعودية كانت تدعي انها احبطت اغلبية هذه الهجمات ! .

– كان هوك يقول دوما ان بلاده لن تسمح بتشكيل ” حزب الله” اخر مثل حزب الله لبنان الى جانب الحدود السعودية ورغم ان هناك شكوكا جادة في مدى تحقيق هذا الحلم الاميركي الا انه من البديهي ان ” البقرات الحلوب ” الاميركية في المنطقة لاتزال مستعدة بشكل كامل لكي تقوم تحت اي ظرف بدورها خدمة للسيناريوهات الاميركية واداء “العرضة المشتركة ” مع ممثلي هذا البلد رغم عبثيتها.

المصدر : قناة العالم .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق