الدولية

هلاك العميل عامر الفاخوري في الولايات المتحدة

توفي يوم الاثنين العميل عامر الفاخوري في مكان إقامته في الولايات المتحدة الأميركية بعد صراع مع المرض، وسرعان ما تسبب خبر موت الفاخوري، بسعادة عارمة لدى عدد كبير من اللبنانيين.

العالم – لبنان

وكان الفاخوري قد غادر الأراضي اللبنانية منذ 5 أشهر، عبر طوافة أميركية نقلته من السفارة الأميركية في عوكر، بعد صدور قرار المحكمة العسكرية الدائمة بالإفراج عنه.

والفاخوري المعروف بـ”جزار الخيام”، كانت المحكمة العسكرية اللبنانية قد أخلت سبيله، واعتبرت أن “الجرائم المسندة إليه سقطت بمرور الزمن العشري”، وقررت إطلاق سراحه فوراً “ما لم يكن موقوفاً بقضية أخرى”!

وكان الفاخوري قد أوقف في بيروت في 14 أيلول الماضي، وذلك بعد ساعات من دخوله مطار بيروت الدولي، وهو كان قيادياً في ما كان يعرف بـ”جيش لبنان الجنوبي”، وهي مليشيا مسلحة كانت تتعامل مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال الثمانينيات والتسعينيات.

واعترف الفاخوري خلال التحقيق معه بتعامله مع “إسرائيل”، وبحصوله، بعد فراره إلى فلسطين المحتلة، على هوية وجواز سفر إسرائيلي، غادر به المنطقة، واستقر في الولايات المتحدة، التي حصل فيما بعد على جنسيتها، ليصبح مواطناً أميركياً.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ضغطت للإفراج عن الفاخوري بحجة مرضه الذي يعاني منه، وذلك طيلة فترة اعتقاله في لبنان (حوالي 6 أشهر)، فيما أعلن ترامب عن عودة الفاخوري للولايات المتحدة في مؤتمر صحافي.

وفور انتشار خبر موته، سارع العديد من اللبنانيين لإعلان فرحهم وشماتتهم بموت “سجان الخيام”، إذ أن الفاخوري لم يكن عميلاً عادياً، فهو كان مسؤولاً عن معتقل الخيام، وكان “يتلذذ” بتعذيب اللبنانيين المعتقلين فيه.

من جهة ثانية، لم يفرح قسم من اللبنانيين بما أسموه “موتة طبيعية”، حظي بها الفاخوري، متهمين السلطات اللبنانية بـ “تهريب هذا العميل”، الذي “لم ينل قسطه من المحاسبة على الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء وطنه”. ولم يغفر هؤلاء، لا سيما أهالي شهداء وأسرى معتقل الخيام، ما أسموه بـ “التواطؤ لتهريب عميل كان يجب أن يشنق في ساحة الخيام”!

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى