العربية

جولة في تاريخ المحكمة الخاصة بلبنان

تاريخ من المماطلة والتحريف والتسييس حملته معها المحكمة الدولية الخاصة بالتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في الرابع عشر من فبراير /شباط عام 2005.

العالم – لبنان

خمسة عشر عاما مرت منذ حادثة اغتيال الحريري، واكثر من احد عشر عاما منذ انطلاق عمل المحكمة الجديدة، لتطلق اليوم المحكمة الخاصة حكمها في القضية.

تلى الرابع عشر من شباط فبراير للعام 2005، انقساما داخليا في لبنان كانت المحكمة نقطة خلاف جوهري بين طرفي الانقسام، الذين عرفا حينها بقوى “14 آذار”، الذي تشكل من الاحزاب امناهضة للوجود السوري في لبنان حينها، وعلى رأسهم تيار المستقبل التابع لسعد الحريري نجل الرئيس رفيق الحريري، وعدد من الاحزاب الاخرى، التي لاقت دعما غربيا إلى جانب السعودية، وبين ائتلاف “8 آذار” الذي ضمّ حلفاء دمشق من القوى السياسية في الداخل اللبناني.

بدأ التحقيق الدولي في يونيو/ حزيران 2005، وخرج المدعي الألماني ديتليف ميليس بحلول أكتوبر بتقرير عرف آنذاك بـ “تقرير ميليس”، تبنى التقرير تورط مسؤولين سوريين ولبنانيين كبار. ليتم تغيير ميليس في 2006، بعد الافراج عن عدد من المسؤولين اللبنانيين، التي قالت المحكمة ان لا دلائل مباشرة ضدهم في القضية، ويعلن سعد الحريري سحب اتهامه لسوريا في الوقوف خلف اغتيال والده في 2010، ليسير التحقيق ببطء في القضية، حتى 2011 الذي حمل معه اتهاما جديدا لاربعة شخصيات في حزب الله، دون ادلة دامغة على ضلوعهم في الاغتيال، وبعد مرور 15 عاما على الاغتيال، ستصدر المحكمة اليوم 18 آب / أغسطس حكمها في القضية.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى