الدولية

الأمطار الموسمية في جنوب آسيا تودي بنحو 1300 شخص

هطلت أمطار موسمية غزيرة على نيودلهي الأربعاء أغرت طرقا وزادت من بؤس الأهالي والسائقين في العاصمة الهندية المكتظة فيما ارتفعت حصيلة ضحايا النمط المناخي السنوي في أنحاء جنوب آسيا إلى ما يقرب من 1300 قتيلا.

العالم- أسيا والباسفيك

وفصل الأمطار الموسمية حيوي للمنطقة البالغة الاكتظاظ، إذ يعيد الروح إلى الأرض ومجاري المياه بعد فصول الصيف الشديدة الحر. لكنه يتسبب أيضا بعدد كبير من الوفيات والدمار.

في نيودلهي صارع الأهالي مياه بلغت مستوى الركبة، فيما غرقت سيارات وحافلات وسط تساقط أمطار غزيرة ما فاقم من أزمة المرور في العاصمة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

وفي متحف في جايبور بولاية راجستان شبه الصحراوية، روى موظفون للوكالات كيف أجبروا على كسر صندوق عرض زجاجي يحتوي على مومياء مصرية عمرها 2300 عاما، لإنقاذها من المياه التي اجتاحت الطابق الأرضي.

وقال المسؤول في متحف البرت هول، راكيش شولاك إن “العمال كسروا زجاج الصندوق وأخرجوا المومياء” يوم الجمعة الماضي عندما بدأت مستويات المياه في الارتفاع مجددا.

وأضاف أن “علبة التابوت تبللت قليلا لكننا وضعناها في الخارج كي تجف”.

وضربت الظروف المناخية في الايام القليلة الماضية ولايات في شمال وشرق الهند.

وقضى 847 شخصا في أنحاء الهند في موسم الأمطار الحالي، وفق وزارة الداخلية.

وفي ولاية كيرالا بجنوب غرب البلاد، ارتفعت حصيلة ضحايا انزلاقات أتربة إلى 61 قتيلا فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، بحسب مسؤول.

وفي ولاية بيهار الأكثر فقرا في الهند، طالت الفيضانات ثمانية ملايين شخص واضطر آلاف النازحين على النوم على جسور وطرق سريعة وسط نقص خيم الإغاثة.

وفي بنغلادش قضى 226 شخصا حتى الآن، فيما غرقت 40 بالمئة من مساحة البلاد تحت مياه الفيضانات الناجمة عن أمطار غزيرة تسببت بفيضان أنهر عن ضفافها.

وجاءت الأمطار الموسمية هذا العام وسط أزمة اقتصادية تسببت بها جائحة كوفيد-19. وتسدد خسارة محاصيل في مناطق متضررة بالفيضانات ضربة جديدة للمزارعين والمجتمعات الريفية.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى