العربية

“النهضة” تدين العملية “الإرهابية” بمنطقة السفارات بتونس

ندّد راشد الغنوشي رئيس البرلمان ورئيس حركة “النهضة” بالعملية الإرهابية التي وقعت بالقرب من السفارة الأمريكية ،مؤكدا أن “المؤامرات لن تثنيهم عن الاستمرار في الديمقراطية”.

العالم – تونس

وقال الغنوشي يوم الجمعة في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “نندد بالعملية الإرهابية التي استهدفت السفارة الأمريكية هذا الصباح ونحمد الله على لطفه وعلى حفظه”.

وأضاف: “تونس بوحدتها وأمنها الجمهوري عصية على الإرهاب ولن تثنينا المؤامرات عن مواصلة مسيرتنا الديمقراطية”.

وتابع: “عاشت تونس آمنة مطمئنة والخزي لكل المتآمرين”، على حد تعبيره.

وكان هجوم انتحاري وقع صباح يوم أمس قرب السفارة الأمريكية في تونس، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء التونسية الرسمية، وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن “إرهابيين” اثنين وراء التفجير.

ولفتت إلى أنه قضى ملازم أول، بعد إصابته بالتفجير، وبعد أن خضع إلى عملية جراحية مستعجلة، نظرا لجروحه الخطيرة.

وأكدت وزارة الداخلية التونسية إعلان حالة التأهب .

وشهدت العاصمة تونس إثر التفجير، انتشارا أمنيا كثيفا بالفعل، في حين لم يعلن أي طرف تبنيه للعملية.

وأكدت مصادر أمنية، أن عنصرين إرهابيين فجرا نفسيهما على دراجة نارية قرب السفارة الأمريكية في تونس.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد حيوني، أن الوحدات الأمنية بصدد تجميع المعطيات، وسيتم تقديمها لوسائل الإعلام.

وتم غلق المدارس الأمريكية. وبدورها، أصدرت السفارة الأمريكية بيانا مقتضبا، دعت فيه إلى عدم الاقتراب من السفارة بعد التفجير.

ورأى الكاتب والمحلل السياسي التونسي كمال بن يونس في حديث مع “عربي21″، أن “العملية الإرهابية التي استهدفت مقر السفارة الأمريكية في تونس، تحمل ثلاث رسائل: الأولى أنها تأتي في الذكرى السنوية الثالثة لأحداث بن قردان، التي كان الرئيس التونسي قد زارها قبل يومين”.

أما الرسالة الثانية ـ برأي كمال بن يونس ـ وهي الأخطر، أن الأطراف التي تقف خلف هذه العمليات الإرهابية تريد أن تقول بأنها قادرة على نقل الإرهاب من الجبال إلى المدن، وحتى العاصمة.

وأضاف: “الرسالة الثالثة أن هذه العملية تحمل بعدا إقليميا له علاقة بما يجري في ليبيا والجزائر ودول الساحل والصحراء، وجوهرها أن هناك أطرافا تسعى لاستهداف الانتقال الديمقراطي وإجهاضه”، على حد تعبيره.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى