الدولية

سفير الاحتلال لدى واشنطن: انضمام بلدين عربيين الى التطبيع قريبا

توقع سفير دولة الاحتلال لدى الولايات المتحدة رون ديرمر أنْ تحذو دولتان عربيتان على الأقل حذو الإمارات والبحرين في تطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال في الأشهر المقبلة.

العالم- الاحتلال

وبحسب “راي اليوم” قال سفير تل أبيب في واشنطن، الذي يُعتبر أحد أهّم عرابي التطبيع، إنّ “اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين كان تتويجًا لسنوات من عمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو”، بحسب أقواله.

واعتبر ديرمر بأنّ معاهدة التطبيع الموقعة مع الإمارات ستؤدي إلى “سلام أكثر دفئًا، مما أنتجته الاتفاقيات مع مصر والأردن، لأن هناك العديد من القوى داخل تلك المجتمعين الأردني والمصريّ، أيْ قوى سياسية واقتصادية وثقافية، تعارض السلام، لكنه لا يرى ذلك في حالة الإمارات”. أمّا بالنسبة للفلسطينيين، فقد اعترف ديرمر بأنّ الدول العربية التي تطبع مع إسرائيل قد لا تكون قادرة على تحقيق حلٍّ للصراع الإسرائيليّ- الفلسطينيّ، لكن، “هذا الأمر يُضعِف بالتأكيد الأشخاص الذين يرفضون أي نوع من التسوية أوْ أيّ سلامٍ مع إسرائيل”، بحسب تعبير سفير تل أبيب بواشنطن.

وأشار سفير الاحتلال إلى أنّ الاتفاقات الأخيرة جاءت بعد أنْ قام الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، بسلسلة من الخطوات لصالح “إسرائيل”، بما في ذلك الاعتراف بالقدس (المحتلة) عاصمة لها، نقل السفارة الأمريكية هناك، الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على مرتفعات الجولان (السورية المحتلة)، والكشف عن “خطة سلام يمكن لإسرائيل أنْ تتعايش معها، أيْ ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

واعتبر فرص ابرام تسوية بين الكيان الاسرائيلي والفلسطينيين، بعد التوقيع على اتفاقيتيْ التطبيع الأخيرتيْن، أصبحت “أكبر بكثير ممّا مضى”، على حدّ تعبيره.

وردًا على سؤال حول قرار نتنياهو تعليق خططه لضمّ مناطق في الضفة الغربية كجزءٍ من اتفاق “إسرائيل” لتطبيع العلاقات مع الإمارات، قال ديرمر إنّ هذه الخطوة كانت بمثابة تسوية مع الإدارة الأمريكيّة، وأضاف في معرض تعقيبه على أنّ إدارة ترامب منحت الإمارات التزامًا خلال مفاوضات التطبيع بأن واشنطن لن تعترف بالضم الإسرائيلي حتى عام 2024، على أقرب تقدير، أجاب سفير الاحتلال أنّ “ما قلناه منذ البداية، هو أننا سنمضي قدمًا في هذه الخطة فقط بدعم من الولايات المتحدة”.

وأشار سفير الكيان الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة أنّ أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين قد أكّدوا دعمهم لاتفاقيات التطبيع الأخيرة، معربًا عن أمله في أنْ تستمّر بغضّ النظر عن هوية الرئيس الأمريكيّ القادم، بعد الانتخابات الرئاسيّة التي ستجري بالولايات المتحدة في الرابع من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) القادم.

من جهة اخرى أجرى وفد إسرائيلي محادثات رسمية في البحرين اليوم الأربعاء، وهي الأولى من نوعها للبلاد منذ أن وقعت البحرين اتفاقا لتطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي الأسبوع الماضي.

وأقلت طائرة “اير باص 320 ” تابعة لشركة الطيران الإسرائيلي “إسراير” من تل أبيب وهبطت في العاصمة البحرينية في وقت مبكر من اليوم الأربعاء، بحسب بيانات من خدمة “فلايت رادار 23” الإلكترونية، واستغرقت الرحلة الجوية المباشرة أكثر من ساعتين وعبرت المجال الجوي السعودي.

وفي 15 أيلول/سبتمبر، وقعت البحرين والإمارات العربية المتحدة اتفاقيات مع الكيان الإسرائيلي في واشنطن لتطبيع علاقاتهم بشكل كامل، لاقت سخصا فلسطينيا وعربيا واسلاميا على ما اعتبر طعنة في ظهر الفلسطينيين وخيانة واضحة لقضية العرب والمسلمين ومقدساتهم.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى