الدولية

ردا على الشبهات.. اعتزاز عراقي بالحشد المقاوم

في ظل المحاولات الاميركية المستمرة في استهداف الحشد الشعبي في العراق، بهدف الحد من قوته، انتقاما لمشاريعها واجنداتها التي افشلها الحشد من خلال دفاعه عن استقلال وسيادة العراق، تأتي محاولة واشنطن اليوم بتحييد الحشد عن الساحة العراقية، باظهاره بمظهر الخارج عن القانون لاضعاف موقفه داخليا.

العالم – نبض السوشيال

الاستهداف الاميركي الجديد للحشد جاء على لسان وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو في اتصال هاتفي مع الرئيس العراقي برهم صالح، الذي هدد خلاله العراق بغلق السفارة الاميركية ببغداد ما لم يتوقف استهدافها بالصواريخ، رغم بيان هيئة الحشد الشعبي التي أكدت فيه براءتها من محاولات استهداف السفارة المتكررة.

التهديد الاميركي اثار سخط العراقيين، الذن اكدوا ان الحشد الشعبي لا يمكن له ان يكون خارجا عن القانون في ظل رصيده الغني بالمواقف الوطنية، مشددين على ان من يقدم الدماء والشهداء في سبيل الوطن سيادة البلاد، لا يمكن أن يكون خارجا عن القانون، وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسم #حشدنا_المقاوم، ردا على هذه المحاولات الاميركية في تشويه سمعة الحشد بين العراقيين، مؤكدين على وقوفهم خلف الحشد الشعبي في معركته هذه؛ فيما اعتبر البعض ان اسباب هذه الهجمة الشرسة على الحشد هي مواقفه الثابتة في الدفاع عن العراق والعراقيين، وتصديه للمشاريع الصهيواميركية للعراق والشعب العراقي.

الناشط احمد عبد السادة اعتبر ان سبب انزعاج الاميركي والاسرائيلي من الحشد هو عدم دخوله في المشاريع المشبوهة التي تستهدف العراقيين، فغرد: “الحشد الشعبي يمثل قوة الدولة وليس قوة السلطة، ولهذا لا يمكن أن تستخدمه سلطة الكاظمي وغيرها لإهانة الدولة أو لقمع الشعب أو لتنفيذ مغامرات سياسية وإعلامية مشبوهة أو للقبول بمشاريع الاحتلال والتطبيع، وهذا هو بالذات سر انزعاج أمريكا وإسرائيل وأدواتهما من قوة الحشد #حشدنا_المقاوم”.

فيما أكد الشيخ قاسم ولايتي على ان المؤامرات التي تحاك لانهاء الحشد لن تفضي إلى شيء، وقال: “مؤامرات تحاك من الخارج والداخل لإنهاء الحشد الشعبي المقدس ولكن هيهات أن يصلوا إلى هدفهم وتحقيقه #حشدنا_المقاوم”.

الامر الذي اكد عليه أيضا الناشط مؤمل المياحي، مشددا على ان طريق الحق واضح لا لبث فيه، مؤكدا الثبات على طريق الوفاء للعراق رغم كل محاولات التشويه، وقال: “مهما كُنت شخصاً صالحاً ، سيحكُم عليكَ الناس بحسب مزاجهم وحاجاتِهم اليك.. سنبقى أوفياء لعراقنا الأبي فطريق الحق واضح لا غبار عليه مهما كانت المؤامرات سيبقى #حشدنا_المقاوم”.

احمد الدراجي أكد أن دماء الشهداء القادة من الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، والتي سالت على طريق مطار بغداد بعملية ارهابية اميركية، لن تضيع، ولن تذهب هدرا، مشددا على بقاء الحشد ومنهاجه، فغرد: “لا يوجد لدينا شيء نخسره بعد شهادة الحاج والشايب ، افعلوا ما شئتم ، اقتلونا تحت كل حجر ومدر ، لن نترك الدماء الطاهرة التي سالت في شارع المطار #حشدنا_المقاوم”.

أما الناشط جهاد فقد تغنى بأبطال الحشد الشعبي وما عانوه في سبيل تحرير العراق من أكبر مشروع كان يتهدد العراق ودولته وشعبه، فغرد: #حشدنا_المقاوم نذروا الانفس و ترك الدنيا و ما يملكون فيها من عيال و اموال تحملوا الاشاعات المغرضة كلها ، ابطال في ساحات القتال لا يعرفون معنى الخوف او التردد ، تحملوا حرارة الشمس في الصيف و برودة الشتاء ، انهم ابطال الحشد الشعبي #حشدنا_المقاوم”.

فيما دعا علي العراقي الجميع إلى تجديد العهد للحشد الشعبي وطريق الجهاد ن خلال الايمان بخط ونهج المقاومة. فكتب: ” على كل مقاوم ثابت ان يجدد العهد والوعد والاستعداد للجهاد في اي لحظة عبر الايمان بخط المقاومة والجهاد #حشدنا_المقاوم”.

حساب IRAQI.LION #HST أكد على ان الرهان على الاميركي رهان خاسر، وان من يظن بان الاميركي سيحمي من يتملقه هو واهم، معلنا براءته ممن اختار ان يكون عبدا حسب تعبيره، مؤكدا ان الانحناء للاميركي هو فعل جبا ولا يمت للوطنية بصلة، وقال: واهم من يظن ان التملق لامريكا سيحميه وينجيه ويبعد عنه خطر غدر امريكا به بعد انتفاء الحاجة منه.. التخاذل والانحناء تحت اقدامها هو فعل جبان لا يمت للوطنية وحب الوطن بأي صلة ، اختيارك ان تصبح عبداً هذا شيء يخصك فقط ، انت وهم في كفة ونحن في الكفة الاخرى. #حشدنا_المقاوم”.

وكان مصدر في مكتب الرئيس العراقي برهم صالح قال إن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أبلغ الرئيس العراقي في اتصال هاتفي قبل يومين بنية بلاده إغلاق سفارتها في بغداد في غضون فترة قصيرة، في حال عدم إيقاف استهداف السفارة بهجمات صاروخية بشكل متكرر، وأن قرار إغلاق السفارة يعود إلى الرئيس دونالد ترامب، الذي لا يريد دخول الانتخابات في وقت تتعرض فيه سفارة بلاده للقصف والتهديد المستمرين.

كما ابلغ بومبيو صالح بأن واشنطن قررت خفض فترة استثناء العراق من منع استيراد الكهرباء من إيران، نتيجة الحظر الذي تطبقه واشنطن على طهران، من 120 يوما إلى 60 يوما فقط.

جاء ذلك بعد ساعات من إصدار هيئة الحشد الشعبي بيانا أكدت فيه إنها قوة عسكرية رسمية ملتزمة بجميع الأوامر التي تصدر عن القائد العام للقوات المسلحة، وتمارس عملها وفق السياقات والقوانين التي تسري على المؤسسات الأمنية العراقية كافة، وأن الحشد الشعبي ليس مسؤولا عن جهات تستخدم اسمه لأغراض التشويه والتسقيط والقيام بعمليات مشبوهة ونشاط عسكري غير قانوني يستهدف مصالح أجنبية أو مدنية.

جاء ذلك كله بعد تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف السفارة الأميركية في بغداد والقوات الأميركية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي خلال الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى