العربية

حتی کورونا لم يردع بن سلمان عن معاداته لإيران

بينما يتركز كل الاهتمام الدولي في كيفية محاربة كورونا ، فضّل ولي العهد السعودي الشاب استغلال کافة قدراته وإمكاناته لاغتنام هذه الفرصة “المزعومة” لمهاجمة إيران ومناهضة الجمهورية الإسلامية.

العالم- کشکول

خلال الأسبوعين الماضيين سعی النظام السعودي، من خلال التركيز على أن أصل الفيروس من إيران ، سعی لاعتبار جميع المصابين بهذا الفيروس في بلدان المنطقة وحتى خارجها من الإيرانيين ، ومن جهة أخری تجنّب تقديم إحصائية عن المصابين بکورونا في بلاده وفرض رقابة شديدة علی الأنباء بهذا الشأن.

وعلى الصعيد نفسه، فعندما باتت قضية انتشار فيروس كورونا جادة، أُجبر بن سلمان على إغلاق الأماكن المقدسة ، ولكن سمح للأماكن الترفيهية والخلاعية بالعمل، وخاصة مهرجان الشتاء في طنطورة حيث سمح بممارسة أنشطتها وأصرّ علی حشد عدد معدود من المغنين والمطربين الإيرانيين المناهضين للثورة في هذه الحفلة لعله يظهر مدی بغضه وحقده إزاء الجمهورية الإسلامية. تشير بعض التقارير والأنباء إلى أن السبب الظاهر وراء اعتقالات الأمراء السعوديين الجدد يوم الجمعة يکمن في معارضتهم لهذه الازدواجية في التوجه السلماني و سياساته ، ویعتقد المنتقدون أن ازدواجية بن سلمان في مواجهة کورونا لا تطابق أي أساس علمي أو إنساني.

الحقيقة هي أن بن سلمان بتأكيده على “معاداة إيران” ، کشف مرة أخری -عن غير وعي- عن عدم نضجه وبرهن عمليا علی مدی تهرّبه من الواقع وتأثره بشحن الأجواء من قبل العالم الغربي ولاسيما أمريکا في ترويجها ودعمها لمشروع “ايران فوبيا”.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى