الدولية

صدى قصف التاجي يتردد في البوكمال..ماهي الخفايا؟

العدوان الاميركي السافر بطائرات مسيرة على مواقع الحشد الشعبي في البوكمال على الحدود العراقية السورية، ترجمته واشنطن بذريعة الرد على الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكر التاجي الامريكي شمالي بغداد، دون انتظار التحقيقات لمعرفة الجهة التي تقف وراء القصف.

العالم – ما رأيكم

ويرى باحثون ومحللون، ان قوات التحالف بقيادة امريكا تتصرف في العراق على قاعدة انها هي صاحبة القرار وتعتدي على قوات عراقية رسمية، مؤكدين ان قوات الحشد الشعبي هي قوات تابعة للجيش العراقي، وبالتالي يمثل الاعتداء عليها اعتداء على الحكومة العراقية والجيش والشعب.

ولفتوا الى ان الغريب في الامر ان الامريكان يريدون ان يجروا تحقيقاً بصدد من نفذ هجوماً على قاعدة التاجي الامريكية وهم قبل فترة ارتكبوا جريمة بوضح النهار وباعلان رسمي من البنتاغون والرئيس الامريكي باغتيال قائدين كبيرين كان لهما دور كبير في محاربة داعش التكفيري ولا يقبلون باجراء تحقيق في جريمتهم، مشيرين الى ان هذا يؤكد بان الامريكي يتصرف كمستعمر يريد ان يملي شروطه وارادته على العراقيين.

واوضحوا، ما سمي بالرد الامريكي على قصف معسكر التاجي، ما هي الا محاولة لارهاب العراقيين حيث يظهر الامريكي وكأنه يتصرف بديلاً عن الحكومة العراقية، داعين الحكومة ان ترد الاعتبار لكرامة العراق وترفض التدخل الامريكي الفض بشؤونه.

واضاف الباحثون والمحللون، ان الادارة الامريكية تريد احتواء المقاومة العراقية باسرع ما يمكن لانها تخشى من ان تبدأ عملياتها الاستنزافية، باعتبار ان المقاومة تبدأ من نقطة متقدمة نظراً لامتلاكها الخبرات والامكانيات والجهوزية والتي لعبت دوراً اساسياً باجبار امريكا على الرحيل عن العراق دون قيد او شرط عام 2011.

على خط آخر، اكد مسؤولون في المقاومة العراقية، ان كل من كتائب حزب الله والنجباء وكتائب سيد الشهداء والعصائب والمنضوية تحت فصائل المقاومة، لم تبدأ حتى اللحظة عملياتها بالرد على اغتيال القائدين الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، واعلنوا ان مجلس الشورى لفصائل المقاومة اعطى فرصة للحكومة العراقية لتنفيذ قرار البرلمان باخراج القوات الامريكية المحتلة قبل الرد على الجريمة الامريكية.

واكدوا، ان الطائرات المسيرة الامريكية والاسرائيلية التي قصفت مواقع الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية في البوكمال ربما كانت تحمل فايروس كورونا في حرب بايولوجية ضد قوات الحشد، باعتبار انها قصفت محطة تعبئة وقود دون وقوع خسائر بشرية.

واشاروا الى ان مسألة الحدود العراقية السورية حساسة بالنسبة لقوات الاحتلال الامريكية، والتي تربط بين دولتين مهمتين لتسهيل تسلل الدواعش والاجهزة الامريكية وارسال المساعدات لهما، مشيرين الى ان هذه التحركات والمناورة الامريكية ترصدها المقاومة العراقية بدقة، ولكنها تتريث وتعطي المجال للحكومة العراقية بالرد عليها.

وبينوا بان تعقيد المشهد العراقي وتصارع الكتل السياسية فيما بينها، اتاح للادارة الامريكية بتشويه قرار البرلمان العراقي القاضي بخروج القوات الامريكية، وخلط الاوراق وممارسة الاعيب وابتزاز سياسي من اجل الضغط لبقاء قواتها، وشددوا على ان هذا لن يحصل مادامت هناك مقاومة ومرجعية وشعب واجهزة امنية في ظل جرائم امريكية لم تتوقف حتى اللحظة وخلال معركة القوات العراقية لمحاربة داعش الوهابية.

ما رأيكم:

  • هل عملية قصف معسكر التاجي هي فعلاً مقاومة عراقية أم سيناريو امريكي؟
  • هل يريد الامريكي فتح ثغرة في البوكمال الحدودية لدخول الدواعش الى العراق؟
  • هل هناك ربط بين تسرع التحالف الامريكي بالرد قبل انتظار نتائج تقييم الهجوم ومن يقف خلفه؟

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى