سياسة

الشعب البحريني بين خطرين… آل خليفة وفيروس كورونا

الحكومات في مختلف بلدان العالم جندت كل امكانياتها لاعادة مواطنيها العالقين في البلدان الاخرى بسبب الظروف الصعبة التي فرضها تفشي وباء كورونا على شركات الطيران، والتي جعلت من الصعب على هؤلاء المواطنين ان يجدوا خطوط جوية يمكن ان تنقلهم الى بلدانهم.

العالم – كشكول

الاستثناء الوحيد والمخزي والعار في هذه القاعدة الطبيعية والبديهية هو نظام ال خليفة في البحرين، الذي لم يترك مواطنيه عالقين في البلدان الاخرى فحسب بعد ان تقطعت بهم السبل، بل منع ايضا اي شركة طيران اخرى من نقلهم الى البحرين، الامر الذي ادى الى حدوث العديد من حالات الوفاة بين المنسنين والمصابين بالامراض المزمنة.

هذا الاجراء الشاذ واللانساني اتخذه نظام ال خليفة وبكل خسة ودناءة مع الزوار البحرينيين للعتبات المقدسة في ايران وخاصة في مدينة مشهد المقدسة، بحجة الخوف من تفشي وباء كورونا، وهو موقف اثار موجة من الغضب بين البحرينيين، الذين وصفوا موقف النظام بالحاقد والطائفي.

يتساءل العديد من ابناء البحرين، هل كان نظام ال خليفة يتخذ نفسه الموقف المخزي والطائفي الحاقد، اذا كان العالقين في السعودية او الامارات او حتى في الدول الاوروبية التي تحولت الى بؤر لوباء كورونا مثل بريطانيا وايطاليا وفرنسا؟ هل كانت ستتركهم هناك؟ ام انها كانت سترسل لهم طائرات وتنقلهم على وجه السرعة الى البحرين؟

يوما بعد يوم تتكشف للبحرينيين والعالم اجمع طبيعة نظام ال خليفة الحاقدة على الغالبية العظمى من الشعب البحريني، وان هذا الحقد الخليفي المرضي هو اخطر على البحرينيين من فيروس كورونا اضعاف مضاعفة.

المصدر : قناة العالم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى